الرئيسية / أدعية / دعاء للمحبة وجلب الحبيب

دعاء للمحبة وجلب الحبيب

دعاء للمحبة وجلب الحبيب

 

أدعية جلب الحبيب بسرعة موقع محتوى، خلق المولى سبحانه وتعالى الإنسان من زوجين اثنين الذكر والأنثي حتى يبنى الأرض ويعمرها ويقوم نسله من بعده بإكمال مسيرته التي خلق من أجلها، ويعتبر الزواج والإنجاب من سنن الله عز وجل في خلقه، فإذا تأخر نصيب الإنسان فكل ما عليه هو التوجه لخالقه جلا وعلا والتضرع إليه ومناجاته والدعاء له بأن يعجل له في إرسال من فيه خير وصلاح له وقادر على إسعاده في هذه الحياة.

 

فكثيرا ما يتأخر نصيب الإنسان من الزواج وخاصة الإناث، وحتى لو تأخر لا يجب أن يقطع الإنسان الأمل والرجاء حتى لو تقدم به العمر، فالمولى جلا وعلا قادر على كل شيء، فقط يجب على الإنسان أن يتحلى بالصبر وأن يحسن الظن بالله فهو وحده القادر على تبديل الأحوال من حال إلى حال في لمح البصر، إنما يقول للشيء كن فيكون.

 

شروط استجابة الدّعاء

 

قبل أن نتعرف على أدعية وآيات جلب الحبيب، دعونا نلقى نظرة سريعة على اهم شروط استجابة الدعاء والتي يمكن ذكرها على النحو التالي:

 

الدعاء لله عز وجل وحده لا شريك له بصدق وإخلاص، لأن الدعاء عبادة، لذلك يجب على المسلم آلا يسأل إلا الله ولا يتوكل إلا عليه بعيدا عن الاعتماد على البشر في أي أمر من الأمور الخاصة به، وكما قال المولى فى كتابه العزيز في سورة غافر ” وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ”.

 

آلا يدعو المسلم بإثم أو قطيعة رحم، فهذا يحول دون استجابة دعائه، هذا مع ضرورة عدم التعجل في استجابة الدعاء، لأن الله لا يحب المتعجلين، وكمال قال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في حديثه النبوي الشريف ” يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل، قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت، وقد دعوت فلم أر يستجاب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدّعاء “.

 

يجب على المسلم أن يتوجه إلى ربه بالدعاء بقلب خاشع موقن بالإجابة وأن يحسن الظن بالله سبحانه وتعالى، وكما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم “ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أنّ الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاه”.

 

شروط آخري لقبول الدعاء

 

أن يكون المسلم مأكله وملبسه ومشربه من حلال، فالله سبحانه وتعالى طيب لا يقبل إلا طيبا، وعلى ذلك فإن الدعاء الذي يخرج من جوف مليء بالخبث والحرام لا يصل إلى الواحد القهار ولا يمكن أن يستجيب له مطلقا.

 

يجب على المسلم أن يتجنب المجاوزة في الدعاء، بمعنى أن يطلب أمرا معينا من الله قد حسمه بالفعل مثل الخلود في الدنيا أو طلب منازل الأنبياء في الآخرة وما شابه ذلك.

 

الصدق في الدعاء والثقة بالله وحسن الظن به مع ضرورة الابتعاد عن سوء الظن، فالله يكون دوما عند ظن العبد به سواء كان خيرا أم شرا.

 

أدعية جلب الحبيب بسرعة

 

تبحث العديد من الفتيات عن الحبيب والزوج الصالح الذي يكون لها سندا في هذه الحياة الدنيا ويحقق لها السعادة التي تأملها وتتمناها، وهناك بعض الأدعية والآيات الموجودة في القرآن الكريم التي وردت عن الذاكرين والتي أشاورا إلى ارتباطها بتيسير ما يتمناه الإنسان في حياته، ولكن يجب قراءتها بقلب خاشع ومؤمن بقضاء الله وقدره، فالدعاء هو أساس العبادة وقد أوصانا النبي المصطفى باللجوء إلى الله سبحانه وتعالى في كل عمل أو حاجة من أمور الدنيا والآخر، فإن الدعاء يغير القضاء، وإليكم الأدعية التالية:

اللهمّ إنّي أسألك باسمك الكريم، وبنور وجهك المنير، وملكك القديم، يا حيّ يا قيّوم أسألك باسمك الّذي أشرقت به السّماوات والأرضون، وباسمك الّذي يصلح به الأوّلون والآخرون، يا حيّاً قبل كلّ حيّ، ويا حيّاً بعد كلّ حيّ، ويا حيّاً حين لا حيّ، يا محيي الموتى ومميت الأحياء، يا حيّ لا إلـه إلّا أنت.

 

اللهمّ بحقّ يس والقرآن الحكيم، وبحقّ طه والقرآن العظيم، يا من يقدر على حوائج السّائلين، يا من يعلم ما في الضّمير، يا منفّساً عن المكروبين، يا مفرّجاً عن المغمومين، يا راحم الشّيخ الكبير، يا رازق الطّفل الصغير، يا من لا يحتاج إلى التّفسير، صلّ على محمّد وآل محمّد، وافعل بي ما أنت أهله، واجعل لي في قلب فلان أو فلانة رأفةً ورحمةً بحقّ قولك (وألقيت عليك محبّةً مني ولتصنع على عيني)، اللّـهمّ ربّ النّور العظيم، وربّ الكرسيّ الرّفيع، وربّ البحر المسجور، ومنزل التّوراة والإنجيل والزّبور، وربّ الظلّ والحرور، ومنزل القرآن العظيم، وربّ الملائكة المقرّبين والأنبياء والمرسلين.

 

يا مُجَلِّي عظيم الأمور، لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم، اللهمّ ألقِ الألفة والشّفقة والمحبّة في قلوب بني آدم وبنات حوّاء أجمعين، خاصّةً قلب فلان أخَذْتُ وعقدت جوارحه بحقّ شهد الله، وقل هو الله، وحسبي الله ألا إنّ حزب الله هم الغالبون، وصلّى الله على سيّدنا محمّد النبيّ الأميّ وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً كثيراً إلى يوم الدّين، والحمد لله ربّ العالمين.

 

اللهمّ حبّب فيّ فلان ابن فلان، وفلانة بعد حبّك وحبّ رسولك الكريم، واهديه لي، وملّكني زمام أمره، واجعله من قسمتي ومن نصيبي، وزوّجنا في الحلال على سنّتك وسنّة رسولك الكريم.

بسم الله العزيزِ المُعتزِ بِعلو عِزِّهِ عزيزاً وكلُ عزيزٍ بعزةِ اللهِ يعتزون، يا عزيزُ تعززتُ بعزتكَ، فمن اعتزَ بعزتكَ فهو عزيزٌ لا ذلَ بعده، ومن اعتزّ بدون عزّتك فهو ذليلٌ .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *