الرئيسية / المزيد / الرقية الشرعية / كيف تتم الرقية الشرعية

كيف تتم الرقية الشرعية

كيف تتم الرقية الشرعية

 

الرقية الشرعية

 

تُعتبر الرقية الشرعيّة من أهمّ مواضيع التداوي بالقرآن الكريم والتي اهتمّ بها المسلمون قديماً وحديثاً، ويُقصد بالرقية الشرعية أنها قراءة آيات من القرآن الكريم وبعض الأدعية الشرعية من السنة النبوية مع النفث على الشخص المريض أو المراد رقيته، أو النفث على المكان الذي يؤلمه من جسده، كما أنّها تعتبر من الأساليب العلاجيّة المنتشرة والشائعة لدى العرب والمسلمين.

 

كيفية الرقية الشرعية

 

يبدأ الراقي بالحمد والثناء على الله تعالى بصفاته وأسمائه عز وجل، ثمّ الاستعاذة من الشيطان.

يقرأ بعض السور والآيات من القرآن الكريم والتي تخص الرقية الشرعية، ألا وهي: الفاتحة سبع مرات، والآيات الأولى من سورة البقرة، بالإضافة إلى أواخر سورة البقرة، وأول آيتين من آل عمران، وسورة الإخلاص وسورة الكافرين، وآية الكرسي، والمعوذتان (سورة الفلق وسورة الناس)؛ بحيث تُقرأ بصوت مسموع ومرتّل مع التركيز في معاني الآيات.

يُمكن بعد ذلك قراءة بعض الأدعية الخاصّة بالرقية الشرعية والتي وردت في السنة النبوية، وهي كالتالي:

“أعوذ بكلمات الله التامّة من شر ما خلق”. ثلاث مرات

“اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم، ما شاء الله كان وما لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بالله، أعلم أنّ الله على كلّ شيء قدير، وأنّ الله قد أحاط بكلّ شيء علماً، وأحصى كلّ شيء عدداً، اللهمّ إنّي أعوذ بك منه شرّ نفسي، وشرّ الشيطان وشركه، ومن شر كلّ دابة أنت آخذ بناصيتها، إنّ ربي على صراط مستقيم”.

وضع اليد على مكان الألم ومن ثمّ قول : “بسم الله ثلاث مرات”، ومن ثمّ يقول الراقي “أعوذ بالله وقدرته من شرّ ما أجد وأحاذر، سبع مرات”.

ويقول “أذهب البأس رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاءً لا يغادر سقماً”.

“باسم الله أرقيك من كلّ شيء يؤذيك من شرّ كلّ نفس، أو عين حاسد، والله يشفيك، وباسم الله أرقيك”.

“بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم، أُعِيذُكَ باللهِ الواحدِ الأحدِ الصَمَدِ الذي لم يلدْ ولم يولَدْ ولم يكن له كُفُواً أحد، مِنْ شرِّ ما تجدْ”.

بعد أن ينتهي الراقي من هذه الآيات والأدعية يقوم بالمسح على رأس الشخص المرقي وكل ما يليه من جسده، ثم يقوم بالنفث بيديه ويمسح بها على رأس المريض وجسمه.

 

الشروط الواجب توفرها في الراقي

 

هذه الشروط كما وردت في كتاب (زاد المعاد في هدي خير العباد) للإمام ابن القيّم، وهي كما يلي:

صحة البدن والعقيدة: أي أن يكون الراقي ذا عقيدةٍ قوية وله علاقة حسنة مع الله عز وجل، ويتمتع بعبادات تميّزه عن غيره من الناس، وقوي القلب أي أن لا يخاف من الشياطين والجن.

أن لا يطلب شيئاً من المريض مثل شيء من فضلاته أو قطعة من ملابسه أو يسأله عن اسم أمه، أو أن يشتري له شيئاً وغير ذلك من الأشياء التعسفية التي قد لا تمس الواقع.

أن لا يعالج النساء دون محرم؛ لأنّ ذلك حرام ويقود إلى الفساد.

أن لا يطلب أجراً من الشخص المرقي عليه بل يأخذ أجره من الله تعالى فقط، وإن أخذ أجراً فلا يجب أن يكون متشوّقاً إليه، بل يأخذه لإعانته على التفرغ لمثل هذا العمل الذي يفيد العباد.

أن لا يحكم على الحالات بشكل متعجّل؛ أي إنّه يحكم على المريض بمجرد رؤيته بأن يقول له أن به سحراً أو عيناً ويكون الأمر غير ذلك.

أن يكون إنساناً صالحاً ومسلماً ويتصف بالإيمان والتقوى.

أن يحافظ ويقتصر على ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبويّة فيما يخص الرقية الشرعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *