الرئيسية / المزيد / جلب الرزق / أسباب جلب الرزق

أسباب جلب الرزق

أسباب جلب الرزق

 

جلب الرزق

 

يشتكي غالبية الناس من قلة البركة في المال ونفاذه بشكلٍ سريع، مما يعرضهم للحاجة المالية المتكررة والاستدانة من الآخرين أو أخذ القروض البنكية الربوية التي تراكم هم الفوائد على كاهل رب الأسرة لسنواتٍ طويلة، ونتيجة لارتفاع أسعار السلع عالمياً وقلة الدخول والرواتب، قد يضطر الإنسان إلى الالتزام بوظيفتين معاً تنهك قواه وتبعده عن أسرته، وذلك كي يستطيع تأمين مستلزمات البيت ومصاريف العائلة والأبناء المتزايدة يوماً بعد يوم.

بالمقابل نرى مجموعة من الناس ينعمون بالرزق الوفير، رغم أنهم لا يتقاضون دخولاً مرتفعة ولا يعملون إلا في وظيفةٍ واحدة، ولكن ذلك قد يتحقق للجميع، إذا بحثوا عن أسباب جلب الرزق التي بينها الدين الإسلامي، فهي أسرع وأنجح الطرق التي تعود بالخير الكثير على صاحبها إذا التزم بها في حياته، ويمكننا تلخيص هذه الطرق البسيطة في النقاط التالية:

 

أسباب جلب الرزق

 

الاستغفار الكثير واليومي: هو من أهم الطرق السريعة لتغيير الحال إلى الأحسن وفتح المغاليق وجلب الأرزاق، لقوله تعالى: “فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً”.

الحرص على صلة الأرحام والتواصل الدائم مع الأقارب ومشاركتهم في أفراحهم وأتراحهم، فهو من أهم أسباب زيادة الرزق والبركة في المال، لقول النبي -صلى اله عليه وسلم-: “مَنْ سَرَّه أن يبسط له في رزقه، وأن ينسأ له في أثره؛ فليصل رحمه”.

الإكثار من الصلاة على رسول الله وخاصة في الثلث الأخير من الليل، لما له من عظيم الأثر في جلب الأرزاق وزيادتها.

الجهاد في سبيل الله: وقد يكون الجهاد دفاعاً عن الوطن أو جهاداً في الأهل ببر الوالدين ومساعدتهم في كبرهم ورعايتهم.

شكر الله تعالى على النعم وعلى الأرزاق التي يمنحها لعبده مهما كانت قليلة، فالشكر الدائم يزيد الأرزاق ويفتح الأبواب المغلقة لقوله تعالى:”لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ”.

الإلحاح في الدعاء والتوسل إلى الله: وفي ذلك يقول النبي:” من نزلت به فاقةٌ فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن نزلت به فاقة فأنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل”.

الزواج: لحرص على الزواج الحلال يورث الغنى، لقوله تعالى: “وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ”.

الإحسان والتصدق الدائم على الفقراء والمساكين.

المتابعة في أداء الحج والعمرة؛ لأن الذهاب إلى هذا المكان المبارك والصلاة فيه مع الدعاء والتضرع لله تعالى يمحو الذنوب ويفتح الأرزاق المقفلة ويقضي على الفقر والحاجة، وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى كثرة الذهاب لأدائها، لما لها من فضلٍ كبير على سعة الرزق وتغيير الحال العام.

الهجرة في سبيل الله، فإنها تفتح أبواب الرزق ويمنحه الله سعة الحال، ويمنع عنه الضيق والفاقة.

التفرغ لطاعة الله ولعبادته، أي الاعتكاف لغاية نيل رضا الله تعالى ومحبته ومغفرته، فإن المسلم إذا انقطع عن كامل الأعمال الدنيوية وانصرف لعبادة الله ملأ الله قلبه بالغنى ومنع عنه الفقر، أما إذا ابتعد عن عبادة الله وانصرف للعمل، أكثر الله من جهده دون أن يبارك له في ماله فيبقى فقيراً محتاجاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *